تمون زلاتك ياخفوق بالصدر يوم اللي تحب...و تنصهر يوم اللي تلاقي بهالدنيا بشر مثل بسمة قمر......... أو موجة بحر أو ربما ....... نسمة فجر يوم اللي تلاقي بسمتي...صارت تسر تسكن زوايا شفتي ...مثل الزهر يوم اللي تحس أن الهوا...رشة عطر أو ربما .........زخة مطر يوم اللي المصايب تنتهي .. في دنيتي و تختفي بليا عذر أو يمكن تلاقي عذر و تلتظي نارالمحبة بالصدر أو ربما .....نشوة سكر و يوم اللي يعاديك القدر و تفتكر ........ أو تنكسر أو يمكن ..... يزول السكر و تختار درب العابدين بكل يسر.......أو بعسر و القلب يبقى يعتصر أو ينكسر ويصير حالك مايسر والضحكة بشفاهي تحاول تنتحر ودمعتي بعيني تحاول تنهمر أدعوك ياربي بساعات الفجر ألهمني الصبر.....خل أنتظر علي ألاقي فـ دنيا أشواقي العذر أو ربما ..... أنسى الهجر تمون زلاتك يوم اللي تحب ... و تنصهر يوم اللي تدق .... و تنتحر في حب بشر .... لا مو بشر يمكن ملاك بهيئة بشر بسمة قمر.... أو موجة بحر أو ربما نسمة فجر و ماتفتكر هذا القمر هل هو من أوراق القدر أو يمكن جروح العمر أو بس ليالي بلا فجر هل هو حلم بدنيتك أو هو خيال بلحظة سكر ويوم الــ تفتكر....أو تنكسر تعرف نهايات القدر و تلتظي نار المحبة بالصدر و تنهمر دمعه على أحباب العمر تمون زلاتك يوم اللي تعديت حدود القدر يوم اللي هويت حرمة قدر و ماتنتهي أو تنزجر و تشتكي قسوة قدر وما تنتهي ....أو تعتذر و تنتظر .... و يمتلي نبضك كدر و تنصهر .... و فـــ عذابك تستمر تمون زلاتك يوم اللي فغرامك تحتضر أو تذرف دموعك جمر بفرقا أحباب العمر و تبكي قساوة دنيتك أو تنتحر
الشرهة عليك ياقلبي يوم اللي تختار و تحب الحب و تعشق و تنهار الشرهة عليك يوم اللي تغرق في بحر الغرام ولما تختار فرقاه تغرق في بحر الأشواق و تسقيني لوعة المشتاق و تختنق و البحر يجازيك بغرق و الموج يتلاطم عليك و تصرخ الآه و تلهيني بكلمة أهواه أو آه و تنسيني عذاب الشوق و الآه و تنسيني حياتي من بعد فرقاه و آصرخ بآه الشرهة عليك يوم اللي تحب و تنشر حروف المحبة في ورق و ما تتقي عشق يجازيك بغرق الشرهة عليك يوم اللي تلاقي فدنيتك نبع عذب و تشربه كله بلا أن تحتسب أو تتقي و لطالك المر من عذيبة تنتهي أو تنتحب أو تختنق أو تترك أوراقك وراك بليا حب ولا حروف مسطرة غير الشقا ولا راحة منام تحتويني او هنا بليا عشق ولا غرام يهتوي قلبي الغريق ولا هدوء يعتلي موج البحر ولا حدود للبحر ولا سفينة تهتدي لصوت الخفوق ولا شواطئ ولا أنا ولا هواء أو هوى الشرهة عليك ياقلب/ن هوى وفبحر الأشواق الساخنة هوى و تختنق و البحر يجازيك بغرق و الموج يتلاطم عليك و تصرخ الآه و تلهيني بكلمة أهواه أو آه و تنسيني عذاب الشوق و الآه و تنسيني حياتي من بعد فرقاه و آصرخ بآه الشرهة عليك يوم اللي تحب و تنتهي أو تنتحب أو تختنق أو تترك أوراقك وراك بليا حب
هـجـرنـي قلبي بالدنـيا و جـافـانـي سلب دمعي من أهدابي و الاجفاني كـأن هـمـومـي ما عـادت تـكـفـيـنـتي جازاني دهري بالأحـزان و كافاني رجـيـته ربـي مــن آلامـي يـعـفـيـنـي كما الماضي و من لوعاتي عافاني لا الصبح أصـبح ولاشـمسة تنسـيني جمرات قلبـي الـ تـشـتعل تواسـيني مسيت أصرخ على الاحزان أنسيني! لكنـّها عيّـت تــفارقــني و تنـساني لـيش السعـادة بدنيـتـي تجــافـيـنـي ؟ وليـش الفرح دايـم يغيب و يجفاني وغديـت أنظر زمن مـوتي و تكفـيني و أتــرقـب متى بـتـنسـج هالأكفاني
كلماتي ..............................لا تعلني العصيان لا تهربي خجلا.....................حين يرمقني بحنان بنظرة .....................من عينيه حين تهتز حناياي.................ويتراقص قلبي فرحا بنظرة .....................من عينيه حين يذكرني .....................؟!بعالمي المنسي بنظرة .....................من عينيه كان يرمقني ،،، يمعن النظر في وجهي و كأنه يحاول الاحتفاظ بجزيئاته كلماتي .............................لا تعلني العصيان لا تهربي خجلا....................حين يرمقني بحنان بنظرة ...................من عينيه كانت تهتز شفتيه ................ويشتاق للكلمات ترى ؟! ماذا سيقول ؟! هل سينطق كلمة ... تعوضني عصيان الكلمات........ كلماتي الهاربات أصغي ....... لا شيء سوى الصمت يطيل النظر إلي ... بلا شعور ... هناك بريق يتلألأ في عينيه .......حين يرمقني بحنان بنظرة .................. من عينيه ينزل رأسه؟! ........... ليخفي البريق ما هو يا ترى ؟!........ ألمعان شوق هو ؟.. أم أنه هوى ؟.. أو دموع تتراقص خجلا ؟..... في عينيه يفاجئني !! يدير جسده .... و يخطو مبتعدا أقف بهول ...... ماذا جرى ؟!.. كلماتي ... بم حدثتك عيناه؟.. كلماتي.... أراه أني أراه مبتعدا !!! خطوة تتلوها خطوة بهدوء....... وكأن قدميه تمردتا.......... لا ترغبان خطواته أعلنت العصيان لكنه ............... لم يعرها أي اهتمام و أختفى ................ الآن فقط ..... الآن عرفت هذا البريق !!! ..... دمعتان أخفى إنهما !!! ..... متمردتان كلماتي ! لن تنفعيني الآن ... فقد رحل أنتي من خان .... خيانة لا تغتفر كلماتي ! خجلت... فأعلنت العصيان ،،،،،،،،،،، و هربت
قبل ما فتح عيوني و قبل ماشوف الحقيقة كانت أيامي و حياتي كلها آمال و سعيدة وعلى وجهي تعتليني إبتساماتي العنيدة شفتك و زانت عيوني و ضحكتي صارت أكيدة زادت أيامي سعادة وقلبي بالفرحة نشيدة أفتكرت أن الأماني كلها صارت حقيقة أحتريتك و انتظرتك تقرأ أبيات القصيدة ما أفتكرت ان الليالي ترسم القصة الأكيدة و أن كل أحلام عمري بعد ماصارت حقيقة تنسكب داخل عروقي والقدر يكتب بإيده أن ما لي بك سعادة و ضاعت أيامي السعيدة والعمر قال لدموعي أمسحي الضحكة العنيدة و أرسمي شجون و معاني للعذاب اللي تريده كيف ضحكة عمري ضاعت في دروبي البعيدة كيف أبرجع مثل عهدي شكلي ضيعت الطريقة و في النهاية قصتي من البداية مستحيلة بس خيط النور لما نعشقة ننسى الحقيقة وننسى واقع حالنا و ننسى كل الكتيبة و القدر يرسم و يكتب لحالنا هموم عتيده كيف أقول أني " أحب " كيف و شجوني عديدة ؟ غصتي صارت في صوتي بدمعي و همومي الجديدة كيف قلبي يحتمل هم ماتقدر تزيده جمرتي صارت بصدري كل ماذكر هالحقيقة إسمعوا صوت الهوى والدهر كاتب حقيقة لا تماشوا دربي هذا و لاتضيعوا في طريقه
أبصر بنا أيها الأنسان أبصر بنا فنحن ورد الأقحوان . و انظر لنا فنحن تحت براثن الطغيان واسمعنا نردد للعالم أجمل الألحان لنحيي الأكوان أنظرنا نرسم من أحلى الألوان على مر الأزمان و أفئدتنا تحترق من النيران و نحن زهور تحمل الإيمان و الروح تنسل من شفتيها بعذوبعه و تطير كما يتطاير الدخان نحن أطفال الزمان و معذبي العصر و الأوان و نردد بألسنة الحرمان ياحنان يامنان فلقد آن الأوان كي تبصر الإشراق زهور الأقحوان زهور الأقحوان
تخيل أن تصحو يوما لتجد أنك قد فقدت كل ما كان لديك و كل ما كنت عليه لتجد أنك قد أصبحت لست أنت و أنك فقدت روحك التي تعرفها مرحك أبتسامتك الدائمة و ضحكتك إشراقتك خفتك و أهتمامك تخيل أن تصحو بعد غفلة لترى أنك قد أصبحت أنسانا بلا أنسانية ثقيل الظل عبوس عصبي متجهم الوجه أغلب الأحيان و ماكان بالأمس يضحكك قد أصبح اليوم حقيرا بالنسبة لك ولا قيمة له و أن ترى العالم كله تافه قلبك قد أمتلأ بالسواد تتذكر الأحزان التي كنت تتجاهلها و تنساها و تنسى الأفراح التي كانت في مخيلتك تبحث عن البؤس و اليأس و قد أضعت الأمل المشرق في عينيك وتخيل أن تقاطع أحبابك على غفلة منك و تنساهم و حين تواجه أحدهم و يسألك لم تعد كما كنت لقد تغيرت ماللذي غيرك غبت عنا أين صرت عنا و قد كنت معنا تحبنا و تسأل عن حالنا كيف أصبحت مقاطعا لنا و نسيتنا بسهوله سؤاله يذكرك بما كنت عليه ذكرياتك كلها تمر أمام عينيك في لحظة تأمل و تقول لنفسك من أنا و لماذا تغيرت و لم أعد أنا أين بشاشتي أبتسامتي بريق الأمل اللذي يشع في عيني أين أنا و أين ذهبت و تصارع لكي تحاول أستعادة أمبراطوريتك الجميلة التي كانت يوما ما سببا في محبة الناس لك لتجد أن أستعادتها أصعب بكثير من فقدها و تبقى بلا أمل و لا تستطيع أن تعد نفسك بأنك ستعود كما كنت و كما تشتاق أن تكون هذه أنا وهذا ما جرى خلال سنة إن كنت تذكر فستعلم أنني أنا و إذا لم تذكر فيا حسرتي قد نسيني غيرك كما نسيتني و وجدت نفسي بلا ماضٍ يذكر ولا حاضر يضحك و لا بريق مستقبل